29 أبريل 2011 - 19:30

أکد المرجع الديني آية الله مکارم الشيرازي على أن القرآن حق ولن يضل متبعه، لافتاً الى أنه نور لا ينطفأ بالاحراق أو التحريف.

ابنا : وشدد سماحته على أن القرآن الکريم بحر لجي لا يدرک عمقه، مردفاً: إن الأعداء يريدون بإحراق القرآن إطفاء نوره؛ لکنهم واهمون وعليهم أن يعلموا بأنه نوره لا ينطفأ بالاحراق أو التحريف.

وأوضح سماحته بأن القرآن الکريم کلام الله اللامتناهي، وقال: القرآن هو سبيل الصواب الذي لن يضل متبعه أبداً، وهو الشعاع الذي لا يدرکه الظلام قط.

واعتبر سماحته کتاب الله المجيد فرقاناً ووسيلة للفصل بين الحق والباطل، متابعاً: في کثير من الموارد يختلط الحق بالباطل اختلاطاً يتعذر التمييز بينهما بسهولة؛ فعندئذ لا بد من الاستعانة بالقرآن لمعرفة الحق من غيره.

وفي جانب آخر من حديثه، بيّن سماحته أن عدداً من المجرمين کرؤساء ليبيا والبحرين واليمن يرتکبون جرائم مروعة تحت شعار الديمقراطية والعدالة والنظام والحرية؛ وفي مثل هذا ذکر الإمام أمير المؤمنين(ع) لزوم التمسک بالقرآن لتشخيص الحق من الباطل.

وأفاد سماحته بأن الأدلة القرآنية في معرفة الحق قوية للغاية، قائلاً: کثيراً ما يظهر حقائق مخفية على الناس، فهو شفاء للقلوب وطبيب للأرواح من دون أي مضاعفات وسلبيات، کما هو الحال في باقي الأدوية.

وعدّ سماحته القرآن الکريم عاملاً من عوامل العزة والکرامة، وقال: لا شک في أن من يعيش في کنف القرآن سيشعر بالعزة الدائمة، فالقرآن حق لن يضل المتمسک به.

وأشار سماحته الى أن القرآن معدن الإيمان، لافتاً: من يواظب على التدبر في هذا الکتاب الإلهي يدرک أنه حافل بالدروس والعبر، وأنه بحر لا ينفد ماؤه.

وفي الختام، قال سماحته: القرآن سبب للاتحاد والتواؤم، والاعراض عنه باعث على الضلال والضياع؛ فينبغي على الجميع التمسک به والاستنارة بنوره.

انتهی/158